ابن أبي جمهور الأحسائي

33

عوالي اللئالي

( 114 ) وروى عن الصادق ( عليه السلام ) قال : ( قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ان من الذنوب ما لا يكفره الا الوقوف بعرفة ) ( 1 ) . ( 115 ) وروى عنهم ( عليهم السلام ) . ( ان أعظم الناس ذنبا من وقف بعرفة وظن أن الله لم يغفر له ) ( 2 ) . ( 116 ) وروى عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : ( إياكم والمطلقات ثلاثا ، فإنهن ذوات أبعال ) ( 3 ) ( 4 ) . ( 117 ) وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " الحج المبرور ليس له أجر الا الجنة ، فقيل يا رسول الله : وما بر الحج ؟ قال : طيب الكلام واطعام الطعام " ( 5 ) .

--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة لأبي ميثم البحراني ، ج 1 / 224 خطبة ( 1 ) يذكر فيها ابتداء خلق السماوات والأرض كما في المتن . وفي قرب الإسناد ، الأشعثيات ، كتاب المناسك باب الترغيب في الحج ، ولفظ الحديث ( قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من الذنوب ذنوب لا تغفر الا بعرفات ) . ( 2 ) الفقيه ، ج 2 / 62 باب فضائل الحج ، ذيل حديث : 37 . ( 3 ) الاستبصار ، ج 3 ، كتاب الطلاق ، أبواب الطلاق ، حديث : 16 و 17 . وفيه ( أزواج ) بدل ( أبعال ) . ( 4 ) يريد بالمطلقات ثلاثا ، المطلقات الثلاث المرسل . لان الطلاق الثلاث المرسلة غير جائز شرعا ، فالمطلقات كذلك لم يخرجن بذلك عن حال أبعالهن ، فيكن ذوات أبعال فلا يصح تزويجهن ، فقوله : إياكم والمطلقات ، أي لا تتزوجوهن لأنهن ذوات أبعال ، وذوات البعل لا يصح نكاحها قطعا ، وفيه دلالة على بطلان طلاق الثلاث المرسل من رأسه ( معه ) . ( 5 ) مسند أحمد بن حنبل ، ج 3 / 325 س 8 . وص 334 س 7 . ورواه ابن ميثم البحراني قدس سره في شرحه على نهج البلاغة ، ج 1 / 224 من الطبعة الحديثة ، خطبة